جواد شبر

110

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

جعلتك لي يا منية النفس زهرة * ولم أدر أنّ السهم للزهر قاطف فللّه مقدام على الهول ما له * سوى المرهف الماضي عضيد محالف إذا اشتد ركب زاد بشرا وبهجة * كأن المنايا بالأماني تساعف وفي الأرض صرعى من بنيه ورهطه * وفي الخدر منه المحصنات العفائف فلا هو من خطب يلاقيه نأكل * ولا هو فيما قد مضى منه آسف وأعظم ما قاسى خدور عقائل * بها لم يطف غير الملائك طائف وعز عليه ان تهاجمها العدى * وهن بحامي خدرهنّ هواتف ينوء ليحمي الفاطميات جهده * فيكبو به ضعف القوى المتضاعف لأن عاد مسلوب الثياب مجردا * فللحمد ابراد له ومطارف فلم ير أحلى من سليب قد اكتسى * من الطعن ما تكسو الجروح النواطف وفي السبي من آل النبي كرائم * نمتها إلى المجد الأثيل الخلائف يسار بها من منهل بعد منهل * وتطوي على الأكوار فيها التنائف وليس لها من رهطها وحماتها * لدى السير إلا ناحل الجسم ناحف تمثلها العين المنيرة للعدى * ويسترها جفن من الليل واطف وهن بشجو للدموع نواثر * وهنّ بندب للفريد رواصف هواتف يبكين الحسين إذا بكت * هديلا حمامات الغصون هواتف وفوق القنا تزهو الرؤوس كأنها * أزاهير لكن الرماح القواطف وما حملت فوق الرماح رؤوسهم * ولكنما فوق الرماح المصاحف وله : أدار الحي باكرك الغمام * وان أقوى محلك والمقام ولو لم تنزف الأشجان دمعي * لقلت سقتك أدمعي السجام مررت بدارهم فاستوقفتني * على الدار الصبابة والغرام